أمراض المفاصل وإمكانيات العلاج

نحن كمستشفى طامح إلى العالمية، نقدم لمرضانا من كل العالم مشورة ورعاية فردية وخاصة. فالطيف الواسع التشخيصي والعلاجي في اختصاصات الجراحة العصبية وجراحة العمود الفقري وجراحة الدماغ وكذلك في الجراحة العظمية وجراحة الحوادث وجراحة الجهاز العصبي المحيطي والتخدير والأشعة والمعالجة الفيزيائية يشكل بمجموعه خطة شاملة كاملة.

أمراض المفاصل

تساهم المفاصل في كل حركات الجسم سواء كان ذلك في السير أو الإمساك بالشيء أو الانحناء أو الالتفات. ومن الطبيعي أن تخضع المفاصل في سياق الحياة إلى الكثير من الضغوط والحمولات. وتشكل عمليات التآكل والاستهلاك عملية طبيعية من عمليات الشيخوخة، ولا ينحصر ذلك بالمفاصل الكبيرة كمفاصل الورك والكتف والركبة، بل يتعداها إلى المفاصل الصغيرة كمفاصل الأصابع والقدم.

يظهر التآكل في مراحله المتقدمة (الالتهابات المزمنة) من خلال الآلام ونقص في القدرة على الحركة لدى الكثير من المرضى. ولكن يمكن للحمولات والضغوط الكبيرة قصيرة المدة، أو للأمراض الالتهابية أن تؤدي أيضاً إلى آلام في المفاصل. لذلك لا بد قبل كل علاج من تشخيص مُفصّل لمعرفة الأسباب بدقة.

يجب أن يكون العلاج باكراً وخاصة عند إصابات العظام أو الأربطة أو الأوتار وإلا فإن أضراراً لاحقة قد تنجم، منها مثلا التآكل الشديد.

معالجة المفاصل

يؤدي كل مفصل في الجسم البشري مهمات خاصة كما أنّ له خصوصياته أيضاً. فالكتف مثلاً كمفصل كروي يتحرك تقريباً في كل الاتجاهات، أما مفاصل الأصابع فتكفي لوظيفة الإمساك بالشيء حركة الضم والفتح في اتجاه واحد.

وكما تختلف المفاصل تختلف أيضاً إصاباتها أمراضها. لذلك لا بد من علاج فردي لكل صورة مرضية. أول ما نقوم به حين قدوم المرضى إلينا هو بالطبع التشخيص الدقيق، حتى نستطيع العلاج اللاحق بشكل هادف، لآلام المرضى، وكل حسب وضعه الخاص.

ويتركز اهتمامنا على معالجة الأمراض التآكلية للمفاصل. وهذا يشمل بالطبع مثلاً تصحيح الأوضاع الخاطئة الولادية أو المكتسبة. وبذلك يمكن تجنب الأضرار المفصلية اللاحقة التي تظهر على شكل عمليات تآكل مفصلية شديدة (الالتهابات).